
~لنــــ عـ شـ ا قـ ا ــــكن ~
أن تعيش وقد عاهدت ضميرك بأن تتحرى الحق والحقيقة وتجتهد أقصى الجهد أن تصل اليه في كل أمورك وأحوالك
أن تلتزم به مع اصحابك وأحبابك وأهلك وذويك حتى أنك تستقصيه مع أعدائك أن تكون مع الحق دائما حتى لو أعتقدت أن هذا سيضر بمصلحتك أو أنه سيسيء إليك ارجوك توقف عن هذا الإعتقاد لأن متبع الحق لايشقى أبدا لأنك سترى فضل اتباعه ولو بعد حين
كن جادا واضحا غير مداهن تتعامل بضمير عاشق للحقيقة والحق تتبع فيهما ميزانا سويا وهو أحب لأخيك ماتحب لنفسك ميزانا فيه الشريعة هي الحكم
إن كان هذا عهدك مع ضميرك عهدا موثقا لايقبل للنقض فاعلم أنك ستعيش سعيدا راضيا ولو كنت في ضيق من العيش
ستنال شيئا كم لهث الحائرون وسلكوا كل الدروب بحثا عنه كابدوا فكروا سنينا ودهورا ليصلوا الى طريقه
ولم يصل اليه الا اصحاب الضمير الواضح الذين لايتقلبون ولايتغيرون بتغير الأحوال وتقلبها ولايبدلهم فقر أو غنى ومنصب ولايبعدهم سعادة أو شقاء
لم يغير مبدئهم جفاء الأحباب والأصحاب الذين بذلوا معهم كل الصدق والوفاء واعتقدوا أنهم يبادلونهم بالمثل لم تؤثر بهم وشاية أو طعنة غدر مبدئهم الثبات على الحق ولو كان فيه بعض الأذى لهم
نعم إن كنت مثلهم وعشقت مايعشقون فستنال الرضا عن الذات وراحة الضمير
فالسعداء الحقيقيون هم الذين يملكون الرضا عن ذاتهم هم الذين ينامون في الليل ملء أعينهم كما الأطفال لأنهم بسلوكهم نالوا راحة الضمير فلم ينقموا على شيء قط
هؤلاء العشاق لايحسدون لايكذبون لا يظلمون لا يخونون ولاينتقمون لا يشون ولا يفرقون لايتكبرون الكل عندهم سواء منحوا الجميع حقوقهم عاملوهم برقي لأن هذا هو حق الإنسان على الإنسان بغض النظر الى أين ينتمي
فلننتمي إليهم ونتبع ديننا وبما جاء به لانه هو الحق وماسواه هزل
لنجعل مقياسنا في تعاملنا هو ماجاء به الدين الحنيف بمصدريه لنفتح أعيننا جيدا وقبل ذلك أذهاننا ونستوعب مايريده ديننا لنا ونطبق ذلك سلوكا ونجعله عبادة لاعادة وننشره لغيرنا ليسعد مثلن
ا عندئذ سنكون أرقى وأرقى
ونكون عشاقا للحق والحقيقة فقط
أن تلتزم به مع اصحابك وأحبابك وأهلك وذويك حتى أنك تستقصيه مع أعدائك أن تكون مع الحق دائما حتى لو أعتقدت أن هذا سيضر بمصلحتك أو أنه سيسيء إليك ارجوك توقف عن هذا الإعتقاد لأن متبع الحق لايشقى أبدا لأنك سترى فضل اتباعه ولو بعد حين
كن جادا واضحا غير مداهن تتعامل بضمير عاشق للحقيقة والحق تتبع فيهما ميزانا سويا وهو أحب لأخيك ماتحب لنفسك ميزانا فيه الشريعة هي الحكم
إن كان هذا عهدك مع ضميرك عهدا موثقا لايقبل للنقض فاعلم أنك ستعيش سعيدا راضيا ولو كنت في ضيق من العيش
ستنال شيئا كم لهث الحائرون وسلكوا كل الدروب بحثا عنه كابدوا فكروا سنينا ودهورا ليصلوا الى طريقه
ولم يصل اليه الا اصحاب الضمير الواضح الذين لايتقلبون ولايتغيرون بتغير الأحوال وتقلبها ولايبدلهم فقر أو غنى ومنصب ولايبعدهم سعادة أو شقاء
لم يغير مبدئهم جفاء الأحباب والأصحاب الذين بذلوا معهم كل الصدق والوفاء واعتقدوا أنهم يبادلونهم بالمثل لم تؤثر بهم وشاية أو طعنة غدر مبدئهم الثبات على الحق ولو كان فيه بعض الأذى لهم
نعم إن كنت مثلهم وعشقت مايعشقون فستنال الرضا عن الذات وراحة الضمير
فالسعداء الحقيقيون هم الذين يملكون الرضا عن ذاتهم هم الذين ينامون في الليل ملء أعينهم كما الأطفال لأنهم بسلوكهم نالوا راحة الضمير فلم ينقموا على شيء قط
هؤلاء العشاق لايحسدون لايكذبون لا يظلمون لا يخونون ولاينتقمون لا يشون ولا يفرقون لايتكبرون الكل عندهم سواء منحوا الجميع حقوقهم عاملوهم برقي لأن هذا هو حق الإنسان على الإنسان بغض النظر الى أين ينتمي
فلننتمي إليهم ونتبع ديننا وبما جاء به لانه هو الحق وماسواه هزل
لنجعل مقياسنا في تعاملنا هو ماجاء به الدين الحنيف بمصدريه لنفتح أعيننا جيدا وقبل ذلك أذهاننا ونستوعب مايريده ديننا لنا ونطبق ذلك سلوكا ونجعله عبادة لاعادة وننشره لغيرنا ليسعد مثلن
ا عندئذ سنكون أرقى وأرقى
ونكون عشاقا للحق والحقيقة فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق